متلازمة ملكة النـمــل . الذكرى التانيه لثورة 25 يناير على الابواب , و طبعاً ده موسم ازدهار نشاط ملكة النمل .. ملكة النمل دي اللي هيا لا مؤاخذه امك .. ايوه .. امك انت .. وامي انا كمان .. واي ام في مصر .
للاسف في الوقت اللي مصر منقسمة ما بين اللي بيحتفل بذكرى الثوره و اللي نازل يكملها , ملكة النمل مافيش حاجه في دماغها غير انها تلم و تخزن اكبر كمية مواد غذائيه في البيت .. ده غير الفلوس الكاش طبعاً .
وزي اي ملكة نمل ضميرها صاحي .. الكام يوم اللي قبل 25 يناير بالنسبه لها هي ايام شغل متواصل ليل نهار و مشاوير لا تنتهي من الجزار للفرارجي للسماك لبتاع الخضار للسوبر ماركت .. وهناك بقى اتفرج عزيزي المواطن على صراع البقاء .. حيث تلاقي كل ست من دول مش ناقص غير انها تنتش من الباسكت بتاعت الست اللي جنبها شوية حاجات بعد ما الرفوف بتاعت المنتجات فضيت كأنهم بيحضروا نفسهم لنهاية العالم .. تقولش الاكل هيخلص خلاص و يا تلحقي يا ستو هانم يا متلحقيش .
وبعد ما البيت ميزانيته تتخرب و تبقى ماشي مش لاقي حته تحط فيها رجلك من كتير الحاجات اللي مالهاش مكان في التلاجه و النملية و دواليب المطبخ تلاقيها قاعده قدام التلفزيون رافعه ايديها للسما و بتدعي على الناس ولاد الحرام اللي معندهمش ضمير الوحوش اللي خلصوا على الحاجات اللي في البلد لدرجة انها مالقتش اي حاجه من الحاجات اللي كانت محتاجاها اساسا .. ولا عزاء لميزانية البنك المركزي اللي الوليه لسه مفرتكاها في 4 5 تيام !
ملكة النمل مش مهم عندها الفلوس اللي بتتصرف .. و لا المنتجات اللي شحت في السوق بسبب عفريت الشرا اللي لبسها و مثيلاتها و اللي هيأثر على الغلابه بسبب ان البياعين رفعوا الاسعار تزامناً مع الاحداث .. كل اللي يهمها ان البيت يبقى فيه اكل و شرب وفلوس يكفوها هي و جماعتها حتى انقضاء الغمه .
وكل عيد ثوره وانتم مفلسين .
متلازمة ملكة النـمــل .

الذكرى التانيه لثورة 25 يناير على الابواب , و طبعاً ده موسم ازدهار نشاط ملكة النمل .. ملكة النمل دي اللي هيا لا مؤاخذه امك .. ايوه .. امك انت .. وامي انا كمان .. واي ام في مصر .
للاسف في الوقت اللي مصر منقسمة ما بين اللي بيحتفل بذكرى الثوره و اللي نازل يكملها , ملكة النمل مافيش حاجه في دماغها غير انها تلم و تخزن اكبر كمية مواد غذائيه في البيت .. ده غير الفلوس الكاش طبعاً .
وزي اي ملكة نمل ضميرها صاحي .. الكام يوم اللي قبل 25 يناير بالنسبه لها هي ايام شغل متواصل ليل نهار و مشاوير لا تنتهي من الجزار للفرارجي للسماك لبتاع الخضار للسوبر ماركت .. وهناك بقى اتفرج عزيزي المواطن على صراع البقاء .. حيث تلاقي كل ست من دول مش ناقص غير انها تنتش من الباسكت بتاعت الست اللي جنبها شوية حاجات بعد ما الرفوف بتاعت المنتجات فضيت كأنهم بيحضروا نفسهم لنهاية العالم .. تقولش الاكل هيخلص خلاص و يا تلحقي يا ستو هانم يا متلحقيش .
وبعد ما البيت ميزانيته تتخرب و تبقى ماشي مش لاقي حته تحط فيها رجلك من كتير الحاجات اللي مالهاش مكان في التلاجه و النملية و دواليب المطبخ تلاقيها قاعده قدام التلفزيون رافعه ايديها للسما و بتدعي على الناس ولاد الحرام اللي معندهمش ضمير الوحوش اللي خلصوا على الحاجات اللي في البلد لدرجة انها مالقتش اي حاجه من الحاجات اللي كانت محتاجاها اساسا .. ولا عزاء لميزانية البنك المركزي اللي الوليه لسه مفرتكاها في 4 5 تيام !
ملكة النمل مش مهم عندها الفلوس اللي بتتصرف .. و لا المنتجات اللي شحت في السوق بسبب عفريت الشرا اللي لبسها و مثيلاتها و اللي هيأثر على الغلابه بسبب ان البياعين رفعوا الاسعار تزامناً مع الاحداث .. كل اللي يهمها ان البيت يبقى فيه اكل و شرب وفلوس يكفوها هي و جماعتها حتى انقضاء الغمه .
وكل عيد ثوره وانتم مفلسين .